أطروحة دكتوراه في جامعة البصرة تبحث دراسة التأثير المضاد للسرطان ومضادات الأكسدة على الكائن البشري.
بحثت أطروحة دكتوراه في كلية الطب البيطري بجامعة البصرة "التقييم الوظيفي والجزيئي لجسيمات الفضة النانوية المُصنَّعة حيوياً (بطريقة خضراء) باستخدام ثمرة المومورديكا كارانتيا: الفعالية المضادة للسرطان ضد سرطان الغدة الدرقية الكشمي البشري (في المختبر) والحماية المضادة للأكسدة ضد خلل وظائف الغدة الدرقية (في الجسم الحي)".
وهدفت الدراسة التي قدمتها الباحثة "سمية فاروق قاسم" إلى دراسة تأثير كل من المستخلص الميثانولي لثمرة المومورديكا كارانتيا وجسيمات الفضة النانوية المصنعة حيوياً من الثمرة نفسها على خطوط خلايا سرطان الغدة الدرقية الكشمي البشري والتعبير الجيني لأحد الجينات المسببة لهذا النوع من السرطان (في المختبر) وعلى الخلل في وظائف الغدة الدرقية (في الجسم الحي).
واستنتجت الدراسة أن جسيمات الفضة النانوية المُصنّعة بطريقة صديقة للبيئة والمستخلصة من ثمار المومورديكا كارانتيا تُظهر تأثيرات مضادة للسرطان في المختبر مقارنةً بالمستخلص الخام للثمار، بالإضافة إلى فعاليتها في تثبيط التعبير الجيني بشكل كبير للجين المسبب للسرطان. كما أن المستخلص الميثانولي لثمار المومورديكا كارانتيا والجسيمات النانوية للفضة لنفس الثمار عملا بشكل فعال على استعادة الغدة الدرقية لوظيفتها واستعادة التوازن المضاد للأكسدة.
قسم الإعلام والاتصال الحكومي
