جامعة البصرة تندد بالعدوان الصــ. هيـونـ .ـي في وقفة استنكارية
نددت جامعة البصرة في وقفة استنكارية القصف الصهــ.ـيونـ.ــي الذي طال مستشفى المعمداني في غزة ليلة الاربعاء وراح ضحيته اكثر من الف شهيد، حيث تضمنت الوقفة قراءة سورة الفاتحة على ارواح الشهداء وكلمات لهيئة الرئاسة.
وتلي في الوقفة بيان صادر عن رئاسة جامعة البصرة جاء فيه،
"بسم الله الرحمن الرحيم
وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ * مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ
يقف العقل مذهولا امام قسوة لم يشهد لها التاريخ مثيلا، ولم يعهد لها العالم شبيها، ولم يسجَل قبلها في الناس نظيرا .. الا فاجعة الطف الاليمة التي تجسدت لنا من جديد، برؤوس اطفال مقطوعة واكفِ صغار مخلوعة وافئدة امهات مفجوعة، واناسٍ مشردون ودم يسيل في كل مكان، على ارض وطأتها اقدام الانبياء وكانت مسكنا للاتقياء واحتضنت قبلة الاسلام الاولى ومعراج خاتم الرسل محمد صلى الله عليه واله الطاهرين وصحبه المنتجبين.
لقد ارتكب الكيان الوحشي الغاصب والعدو الصـ. ـهيوني المتوحش مجازر عديدة في الايام العشر الماضية لم تحرك ضمير العالم المتبجح بحقوق الانسان، لكنه أقدم مساء الثلاثاء الثامن عشر من تشرين الاول 2023.. الموافق الاول من ربيع الثاني عام 1444 للهجرة على ارتكاب ما يفوق المجزرة بل ان كلمة مجزرة صغيرة امام تلك الجريمة المرتكبة بموافقة الدول الكبرى والقوى العظمى التي تحكم العالم اليوم..
ألا وهي قصف مستشفى المكون المسيحي او ما يعرف بالمستشفى المعمداني في ارض غزة تلك الارض التي باتت لها فوهات تشبه فوهات البراكين من كثرة ما اسقط عليها من القنابل والصواريخ الفتاكة، تلك الفوهات التي يملؤها دم النساء والاطفال وهو يفور ويفور ويفور ويتهادر منه صوت يزلزل العالم بأسره (لن نترك ارضنا ولن نفرط بترابنا)
ها هي جامعة البصرة تجسد موقفا عرف عن العراقيين منذ اكثر من سبعة عقود في الوقوف مع الحق ومع قضية القدس فلا نكتفي بالاستنكار والشجب أمام هذه الجريمة الشنيعة بل سنبقى وتبقى فلسطين قضيتنا الاولى.
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم".
كما ردد المستنكرون شعارات مناهضة للتطبيع والكيان المحتل وللصامتين عن جرائمه التي يرتكبها بحق الفلسطينيين.
قسم الاعلام والاتصال الحكومي













